بإمكانِ كُلٍّ منّا
.ألاّ ينامَ وحيدًا
لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي
في هذه اللحظةِ
وتدخلُ
كضوءٍ
في العتمة؟
تجلسُ إلى حافةِ سريري
تعيشُ أرقي
والقهوةَ
وموسيقى روحٍ تجلّتْ؟
لماذا لا تأتي
كنجمةٍ بردانةٍ
تختبئُ تحت لحافي؟
قلبي يتيمٌ
كنقطةِ عتمةٍ
.في الضوءِ
لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ
فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ
و بنٌّ رائعٌ
و اسطواناتٌ مجنونةٌ
.أعرفُ أنّك تُحبُّها
سوزان عليوان
"من ديوان "لا أشبه أحداً
لا تشبهين احد
وكذلك اشتهائي ..
الرغبة امنية حائرة معلقة بسماء الغربة
الرغبة اصداف حزن تستكين باعماق الاطلسي
حيث المسافات تفصل ..
والامواج تعلو ..
حيث تلهو الاسماك غير عابئة بغدر الطيور
لا تشبهين احد
ولا احد يشبهك ..
انتحرت الفصول بشرفتك الوحيدة شوقا للربيع
برجفة ملمس قدميك عارية ذات مساء
بشبق الجدار
بلهفة قمر غير مكتمل بزغ ليتأملك
سانسكب انا على النهد قطرة خمر ..
لم تبلل شفتيك
لا تشبهبن احد
امرأة عادية ..
كونك امرأة
متفردة ..
كونك انتِ
ايمان
