ليلة هي معتادة بلامنتهى مكابدة حامل الصخرة يجتر فيها ذكريات شبحية لبقايا ابتسامات ودموع .. المدى صمت متآمر على لوعة الفقد يمهد مسرحا كونيا لتجليات ربّة النار .. نتف السحابات غلالات سرمدية تناور دهشة انسكاب عري الجسد في شهوانية عناق .. ظمأ العينين يفتش عن صدى عطر مقدس ينساب ما بين الضلوع احتراقات سريّة تذهب بتخرصات إدعاء العقل .. اوردة وشرايين تصب مباشرة في الجحيم .. ونداءات خفية تتصاعد تتكاثف تتوحش فتبتلع المدى وتطوح بالصخرة بعيدا تترك سيزيف كائنا رخوا عار من قوقعته ..
انه عرس النار يا ربّة النار .. حيث تتلوى الحروف شبقا بين السنة لهب الفتنة المنزاحة برغبة الآف السنين المخنوقة شوقا لاكتمال .. انه عرس النار .. حيث تتهاوى كل سدود الماء ويحتضن الموج الموج بفراش ملحي ينكأ جراحا قديمة ويتركها فريسة مستباحة لسخرية الشمس ..
انثى الماء تغتسل بنار شهوتها .. تتمدد .. فينطرح الوجود بقطرة خمر تقبل نهد مخملي يهذي كمسيح مصلوب يرتل ترنيمة عشقه الأخيرة صوب معبد الجمر .. صلاة وثنية تحمل اسم .. إحتراقات الصخر .
لان الالم يبدو اكثر لذة في تحول مزوشي جميل لقلبي ليدمن كل مرة جراحاته ويعود عاشقا من جديد كانه كل يوم ابن الحمقاء يختار درب المقصلة ما تركت تركت بنات اوى بقلبي نقطة نور الا اكلتها لابيت ظلمتي
انا محض راهبة نار كل ما احملها قلبي شمعة للعاشقين واطلق منه البخور واصنع منه حلوى العيد لكل العابرين على جراحي
اسانزع عني المسخ الذي اكونه بين الغرباء
ارفع قناع ضحكة ليست الا نازلة عابرة
لاخيف قبح العالم بي
اقول اني مسخ حر
ربما حاولت ان اكون انثى موغلة في الجنون او انا انثى موغلة في الجنون
انشطار الذات انثى لتسرد كل الروايات عن حلول الشبق وعن عرس الضباب حين يمطرها شوقه نديا الليلة عرس الغوابة ليتمجد بوح النار رقصها كما الغواني في غنج على شذى الاغنيات لتشعل كل البخور من شفتيها شهيا كما القبلة البكر وكما الرغبة الشاردة
ماجن هو الشوق وهو ياكل خاصرتها لتتعمد ببوح الصخر كان محض قلبه لتكن سيزيفا جديدا وتحمل قلبه الى قمة النشوة
وكلماتك اجمل
ماجن هو الشوق وهو يعاشر كل نقاط اللذة والالم في عرس النار
ليحل العابد والمعبد فيه
يتسرب عطرا وبخورا الى رئتيها تتنفسه بكل العمق الممكن والمستحيل
لتكونه ويكونها ويكونا العدم حين تنحسر الرواية في حلقيهما
انت الاروع وتعابيرك اجمل
حد الشهقة
تمسح بيديها لتعمد كله بوحا نزق الحرف يصلبهما بين لحظة جنون جامح يرسمهما انثى ورجل
ليكون صندوق بندورا
ويكون جناحيها لتدثره يتسربل بها حد العري من كل فضيلة ان لم تكن هي
يتسربان نحو الهاوية كخطيئة تعشق خطيئتها
وكذنب يتوسل ذنبا ليحضنه
صكوك الغفران محض شيطنة ان لم تكنهما هاته الليلة ستاخذ من فمها شه
شهد العسل
ومن يديها الحياة
ومن ساقيها ثبات الشجر
ليكونا كشجرة عجوز تعانق كلها ذات اغمائة ماجنة
السبي يعلن لعنته الاولى منذ انبثاق المراة الاولى شبقا سرمديا يتشكل كل اوردته
يتلوها ورد مجون حد انحناء الدلفي من عري النبوءة
انك اجمل حرفا
كل العرافات تخضب شعرها بالحناء تكون انثى خضراء لياكلها حد اللذة والالم
وكان ابوللو يوشوش ببوحهما الاكثر لعنة والابعد شيطنة
كانت طريقه نحو النار
ليحترق بها الف مرة
ويرقص من بوح اناملها
كصوفي مريد
مدد انثى مدد
وكسكرة كانت تمجد خمره الاتي و تتدلى كعنقود عنب
ليتناولها عشائه الاخير
ويشرب من قداس شفتيها كل اسرار الحياة
لتخونه يداه حين تنشدها فقط وجهة ودين
عاقتان كانتا تتسربان نحو حقول الانثى
لتحصد كل جنون الشهوة
تنبتان كعليق
على كل اطراف جسدها