إستنادا على صخور الزمن ..
كان يقبع منزويا
يحتضن وحدته
يضاجع الشجن
عذرية الموج تتوحش
تستحيل آلهة من ملح
تتخذ من الجراح المفتوحة معبدا
والنورس يصرخ
يقرع اجراس السماء
فتنهمر نتف السحاب صلبانا
تنغرز بالجسد المبذول علامة للغريب
غريبا من هنا قد مر
مخمورا تفوح منه رائحة .. المر
ما تبقى ..
له
لهم
أسنة رماح مقلوبة
مشدودة نحو القلب
تشد وتر قوسها يد السماء
مغموسة في زعاف القهر
جحائم الصبر
من الوحدة .. الى التوحد
سطوة للألم
وأحلام تتبدد
إعتهار للبراءة
وتبرئة للعهر
صهيل ..
جياد الماضي بمروج الذاكرة
تتخبط مذعورة
تلفظ من على ظهورها الأمل
لم ينجح قط في ترويضها
او رهن جدائلها الذهبية بسوق النسيان
الحوافر الهمجية تخط سيرة عمر
ولهث لذة الثورة يتناثر رشرشات عطر
صهيل ..
أخير
ينتصب
ثم يعود لينسكب
العمر !
"شكرا لك":
*