أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 08:46:36
833,753 رسائل في 73,518 مواضيع بواسطة 13,538 أعضاء
آخر عضو: Braveheart
الوقت الحالي : 20/03/2010, 08:46:36
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 3 4 5 6 ... 10 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية  (شوهد 14011 مرات)
سيزيف
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,052


الجوائز

سيزيف.290.el7ad.org

290.290.el7ad.org

« في: 14/02/2007, 00:30:31 »

الزملاء الاعزاء .. تحية طيبة
...................
يعاني المنتدى رغم كثرة عدد اعضائه وتنوع اتجاهاتهم الفكرية من قلة عدد الزملاء المسيحيين ..
وبالتالي تفتقد النقاشات والحوارات الناقدة للديانة المسيحية للكثير من الحماس وايضا المصداقية لغياب الطرف المعبر عن تلك الديانة ..
من اجل ذلك .. وبعد الاتفاق مع الزميل العزيز ( SeeknFind ) تم انشاء هذا الشريط ..
بقى القول ان للزميل الكريم رؤية خاصة ومفهوم مغاير للديانة المسيحية في كثير من مساراتها المتعارف عليها والتقليدية في الخطاب النقدي للأديان ..
 لذلك فأنا ادعوه اولا الى توضيح تلك الرؤية للمسيحية .. وهل اذا ما كانت مجرد اجتهاد شخصي وفهم ذاتي منه .. ام تنتمي مثلا الى احد التيارات او الحركات الاصلاحية التي تهدف الى عصرنة الدين وملائمته مع متطلبات العقلانية العلمانية على غرار حركة ( نيو اسلام ) مثلا !

تمنياتي للزميل وللجميع بالتوفيق .
خالص الود .
« آخر تحرير: 18/11/2007, 15:17:51 بواسطة Omega » سجل

Je cherche les images roses
تروتسكي
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 23


الجوائز

تروتسكي.290.el7ad.org

1353.290.el7ad.org

« رد #1 في: 15/02/2007, 01:31:21 »

ترحيب سريع بالزميل سيك&فايند، وشكر للزميل سيزيف على اختياره الموفق.
سأعود بالتأكيد مع الكثير من النقاط.
 tulip
« آخر تحرير: 15/02/2007, 01:31:55 بواسطة تروتسكي » سجل
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.290.el7ad.org

36.290.el7ad.org

« رد #2 في: 15/02/2007, 18:36:46 »

أولاً أودّ أن أعبّر عن شكر خاص للزميل سيزيف، الذي قام بهذه المبادرة لإعطائي فرصة قيـّمة حقاً من أجل توضيح بعض الأمور، والتي لا شك ستجيب على تساؤلات أو ضياع البعض في ماهية معتقداتي الشخصية.

وطبعاً لا أريد أن أنسى شكري لكل من سيمرّ من هنا، اهتماماً بهذا الأمر.

ولعل أفضل شكر يمكنني أن أوجهه إلى القائمين على هذا المنتدى الحر النادر النظير، بتوفير منبر حر للراغبين بالتعبير لإنارة الطريق أمام ظلمات المجتمع المحيط.

لذلك فأنا ادعوه اولا الى توضيح تلك الرؤية للمسيحية .. وهل اذا ما كانت ... تهدف الى عصرنة الدين وملائمته مع متطلبات العقلانية العلمانية على غرار حركة ( نيو اسلام ) مثلا !

أبداً يا زميلي العزيز! فالقضية ليست قضية محاولة عصرنة الرؤية المسيحية إطلاقاً. إنها في الحقيقة رؤية المسيحية أو النظرة الروحية للأمور كما جاءت أصلاً في الكتاب المقدس، قبل أن تشوهها وتدنسها تلك الفئات الكاذبة التي مزجت في تعاليمها وعاداتها (اليهودية أو المسيحية) الخليط الوثني والخزعبلات.

بادئ الأمر أجد من المناسب أن أوضح النقطة في ما يختص بالمفهوم الديني الذي أراه أنا. فكلمة "دين" لا أحبها كثيراً. وأيضاً أحبها أقل عندما يجري تطبيقها عليّ شخصياً. فالمفهوم الاجتماعي للكلمة "دين" أو لأثر "الدين" في المجتمع، كلـّف الجنس البشري ملايين الضحايا، ولا يزال. عدا عن مليارات الضحايا الذين سُلِبت مواردهم وطاقاتهم، وغـُسلت أدمغتهم بطريقة أو بأخرى، كي يجري تسييرهم وقيادتهم بسهولة أكثر من قِـبَل السلطات السياسية الحاكمة.

في الواقع أريد أن أستبدل الكلمة "دين" بكلمة "طريق الله" أو "طريقته" أو "حقه" أو ما شابه، مع أن الكلمة "دين" ليست كاملاً خطأ. فالله إله واحد! إذاً له طريقة واحدة فقط.

تعالوا أعود بكم بضعة عشرات من السنين إلى الخلف، عندما كنت في الصفوف الابتدائية. لم تختلف حياتي الباكرة كثيراً عن معظم القراء. فالعائلة كانت عادية جداً، وكما نقول بالعامية "مستورة". ليست عائلة عنف أو مشاكل. ولنقل أن الدين المسيحي فيها كان متأثراً بجو القرية المسيحية 100 % . معظمهم من الأرثوذوكس كما نحن. أما ممارسة الدين فكانت في العائلة وسط. البعض يهتمون نسبياً، والآخرون ينكرون حتى وجود الخالق.

وجدت نفسي منذ صغري مهتماً بقراءة الأناجيل الصغيرة الموجودة في البيت هنا وهناك. وسرعان ما وجدت نفسي قانونياً في الذهاب إلى الكنيسة. وبسرعة لم أشعر إلا وأنا هناك، ليس فقط أيام الآحاد، بل أيضاً كل يوم. وغالباً كنت أنا والكاهن وحدنا للصلاة. فأهل القرية كانوا يهتمون بانشغالاتهم، والأولاد من عمري يهتمون في اللعب أو حتى لا يكترثون بأمور الدين. وبالغت آنذاك في اهتماماتي بأمور الكنيسة، إذ سلكت العادة بإيقاظ الخوري من نومه في بيته كي آخذ مفاتيح الكنيسة وأضرب الناقوس، ريثما يقوم من فراش زوجته وأولاده، ويتبعني.

لقد كان ضربي للناقوس خاصاً ومريباً لأهل القرية. فبما أنني كنت لا أزال ولداً صغيراً، لم أتمكن من ضبط ثقله. لذلك كنت أشد الحبل من الأسفل بكل قوتي ثم أرخيه، ولم أتمكن من الشد ثانية، الأمر الذي كان يعطي دقة على نمط دقة الحزن (أو إعلان ميت في القرية). وإحدى المرات كان الله قد أنقذني من كارثة. فحبل الناقوص كان يطول فوقي ما يعادل حوالي 20 متراً وينتهي بسلسلة معدنية ثقيلة مثبتة مباشرة بذراعه. تلك السلسلة انقطعت فوقي، ولولا حذري لكانت قد سقطت على رأسي تماماً. حمداً لله أن كامل الحبل وسلسلته المعدنية سقط تماماً جانب قدمي.

كان الخوري قد لاحظ اهتمامي. وكيف لا ألفت انتباهه إن كنت أنا الوحيد الذي يشاركه الصلوات اليومية؟! والحقيقة كان لطيفاً جداً معي. وبدأ يهتم بي بشكل خاص ليشرح لي أمور الدين ومعاني كلمات الصلوات التي كانت تتلى باللغة السريانية التي لا أفهمها. وهكذا تكونت علاقة وطيدة بيني وبينه، لا أزال أتذكرها وأقدرها حتى الآن. وأعطاني عدة امتيازات للخدمة في الكنيسة لأقوم بها، الأمر الذي زاد من فرحتي أكثر. (بالمناسبة، لا يزال هو حياً حتى الآن، إنما متقدماً في العمر طبعاً).

في عمر 11 سنة بدأت أخطط أن أصير كاهناً. فالمقاطعة كانت بحاجة (حسب قوله). لكن ما أنقذني من تلك الورطة كانت معرفتي المحدودة جداً للأناجيل التي كنت أقرأها في البيت.

أحد الأيام ذهبت لزيارة أختي الكبيرة المتزوجة، وبدأنا نتحدث عن الأمور الدينية. فسألتني: ماذا تعرف عن الله وماذا تعرف عن المسيح؟

أجبتها: أعرف ما يقوله الإنجيل. فالله هو الخالق الذي أحبنا وأرسل ابنه يسوع المسيح لخلاصنا.

قالت لي: وماذا تقول الكنيسة التي تذهب إليها؟

قلت لها: إن الكنيسة تقول نفس الشيء.

قالت لي: ما هي العبارة المشهورة التي تكررها أنت وغيرك عند الصلاة أو رسم إشارة الصليب أو الدخول إلى الكنيسة أو .. أو .. الخ؟

أجبتها:

"باسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين"

قالت لي: وماذا تعني عبارة "إله واحد" (عن الثلاثة)؟

ارتبكت قليلاً، من ثم شعرت بأن صاعقة ضربت في رأسي.

قلت لها: هذا غير ممكن! لا تقولي لي بأن الكنيسة تقصد ذلك!

قالت لي: بلى، للأسف هذا ما تقصده الكنيسة. فالله الخالق هو ذاته المسيح الذي نزل إلى الأرض ليموت من أجل البشر.

قلت: هذا يعني أنهم مجانين! مستحيل أن يفكروا هكذا!

قالت: حسناً، اسأل الكاهن وتأكد بنفسك!


وبدأت الدوامة تدور في رأسي، وعرفت من تلك اللحظة بالذات بأنني سأكسر تلك العلاقة مع تلك المؤسسة الدينية.


يتبع ...
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
لومير
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,437


الجوائز

maat.290.el7ad.org

1310.290.el7ad.org

« رد #3 في: 17/02/2007, 21:43:12 »



تحية لسيزيف و سيك   

 متابعة.....
في انتظار البقية

 تحياتي للجميع
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
            راح يفوتك كتير♫♪♫♪♫♪ فيونـكات دنيـــا ♫♪♫♪♫♪
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.290.el7ad.org

36.290.el7ad.org

« رد #4 في: 18/02/2007, 02:19:07 »

شكراً لمرورك عزيزي ماعت   Rose

هوذا الجزء الثاني:



لم أكن في حاجة لأكثر من ذلك من قِـبَـل أختي. فالحديث الآنف الذكر كان كافياً أن يفجر قنبلة في داخلي لأفقد ثقتي بالكبار المعتـَبَرين قادة، دينيين كانوا أم سياسيين أم اجتماعيين. ومن تلك اللحظة شعرت بضرورة التزام الحذر منهم ومن مؤسساتهم مهما طـبّـلتْ وزمّرتْ شعاراتهم المثالية الطنانة. كلها صارت في نفسي موضع تساؤل قبل أن آخذ منها موقف القبول. وأخذت حياتي منحى جديداً. فبدلاً من التسليم بما يقوله الكبار، بدأت أشعر بأنهم يعملون أشياء مثلنا نحن الأولاد الصغار، إنما على مستوى أخطر.

باختصار: بدأت أشعر بأن المجتمع البشري وما فيه من تنظيمات ومؤسسات، هو مجتمع غير جدّي.

من الآن فصاعداً بدأت أنا في تحليل الأمور بنفسي. وتابعت الذهاب إلى الكنيسة، إنما هذه المرة كانت خطواتي مترددة. مع ذلك أردت أن أصغي بانتباه أكثر وتحليل ما يقال هناك. وفجأة وجدت نفسي أكرر معهم عبارة اعتدت على تكرارها ببغائياً لعدة سنوات بدون أن أنتبه إلى معناها، تقول:

"قدوس أنت الله، قدوس أنت القوي، قدوس أنت الذي لا يموت، يا من صُـلِبتَ لأجلنا، ارحمنا!"

وضربت الصاعقة ثانية في رأسي! فكيف أصلي وأقول "أنت الله"، وأتابعها "يا من صُـلِبتَ لأجلنا"؟

كيف لم أنتبه سابقاً إلى ذلك الهراء؟!  كيف سمحت لنفسي بذلك التكرار الببغائي دون أن أحلله أو أفهمه أو حتى أوافق عليه؟!


وإعطاء سمعي أكثر للصلوات نبّهني إلى صلاة أخرى تـُعتبَر قانون الكنيسة وأساسها، والتي كنت أكررها أيضاً بدون انتباه. تلك الصلاة تسمى "قانون الإيمان"، الذي اختلقته الكنيسة في المجمع النيقاوي سنة 325 ميلادية. فإحدى العبارات فيه تقول عن المسيح:

"مولود غير مخلوق، مساوي للآب في الجوهر!"

أو ء .. أو ء .. أو ء أووووه !

القضية أخطر بكثير مما كنت أتصور!  لااااااااا ! يوجد شيء ما في الأمر!

والزيارات القليلة التي تلت للكنيسة كانت كلها تحليلاً وفحصاً ونخلاً لما يـُقال ويـُمارَس هناك. ولم يطـُلْ الوقت إلا ولاحظت نفسي أنتبه إلى قضية تقبيل الصور والتماثيل والإيقونات ووضع الشموع أمامها. كيف ذلك والكتاب المقدس واضح جداً بالتحذير من صنع وعبادة رموز دينية؟ (أيضاً في هذا الاستنتاج لم أكن بحاجة أن يعلمني أحد أو يوجهني دينياً).

حاولت الاطلاع على الكنيسة الكاثوليكية، فوجدت الأمر ذاته هناك أيضاً.

توفرت لي الفرص أيضاً للحوار مع بعض البروتستانت، ولا أنكر بأنني وجدت بعض الفروقات (أقول، فقط "بعض")، لكن في الأمور الباقية نفس الزفت.

لا أذكر تماماً كم أسبوعاً أو شهراً تابعت الذهاب إلى الكنيسة، لكن حتماً لم تكن فترة طويلة. فأنا شخص لا يستطيع أن يكذب على نفسه أو على الله.

اشتريت أيضاً قرآناً بالرغم من قلة وفرة المال في جيبي. وصـُدِمت فوراً بتعبير البائع "أنا لا أبيعك هذا القرآن، أنا أهبك إياه. فالقرآن لا يباع، إنه يوهَب!"، ومع ذلك طالبني بثمنه. فوراً تأسست في ذهني الفكرة بأنهم كاذبون ومراؤون أيضاً كغيرهم. لكن مع ذلك بدأت بقراءته. وطالت الأيام في قراءته، إذ وجدت نفسي من وقت لآخر مضطراً أن أتوقف بسبب الملل والضجر من الفراغ فيه. لكني كنت أعود وأجبر نفسي للقراءة لفترة أخرى. وتتابع التوقف والإجبار إلى أن وصلت بالكاد إلى نصفه بعد عدة أشهر، حتى توقفت نهائياً أخيراً.

وبدأت خطواتي تأخذ منحىً عملياً. ووجدت في حوزتي مجموعة من الصور الدينية التي كنت أحبها وأقدسها سابقاً.

يالله . . .  إلى الزبالة!

لا .. لا! الزبالة لا تكفي! يجب تنتيفها قطعاً صغيرة جداً بحيث يستحيل ترقيعها بعد ذلك. والتماثيل، تكسيرها، كي لا يرثها أحد من بعدي.

بعد ذلك وجدت بعض الكتب المساعدة على فهم الكتاب المقدس عند أختي الكبرى، والتي معها سبق وبدأت الحديث. كانت تلك المطبوعات من إنتاج "جمعية برج المراقبة" (لشهود يهوه). فقرأت بعض الأجزاء منها ووجدت بأنها تنسجم والمنطق الذي أفكر به. وبدأت تزداد معرفتي أكثر فأكثر.

وفجأة ذهِلت عندما قرأت بأن الصليب في الأصل هو رمز للعلاقات الجنسية عند الوثنيين القدماء. وأنه في الأصل ليس رمزاً مسيحياً، لكن جرى دسّه في العقيدة المسيحية كغيره من التعاليم الباطلة. فالمسيح لم يـُصلـَب على أداة إعدام بشكل خشبتين متقاطعتين!

وصارت الاكتشافات تتالى. فالأعياد المسيحية أيضاً مأخوذة من أصول وثنية. والممارسات في الكنيسة أيضاً. وحتى ثياب الكهنوت تتخللها بعض الأشكال الوثنية، كقلنسوة بابا روما مثلاً المدببة الرأسين، والتي تشبه فم السمكة نحو الأعلى، فهي رمز للإله القديم داجون الذي كان نصفه إنسان ونصفه سمكة.

واووو !!  ماذا يحدث في حياتي؟ كلها إذاً أكاذيب. فالقضية أصبحت لي، ليست تغييراً أو انتقالاً من فئة أو طائفة دينية إلى أخرى، إنها تتطلب تغيير الدين كاملاً. فمفاهيمي القديمة كلها صار يجب مراجعتها وتأسيسها من جديد. أنا في حاجة أن أستحمّ وأنظف نفسي كاملاً من تلك القذارات الوثنية الأصل.

وبدأت أتحدث مع رفاق الصف بهذه الأمور لافتاً انتباههم إلى أن معظم ما يؤمنون به غير موجود إطلاقاً في الكتاب المقدس، لا بل يصطدم مباشرة مع توجيهاته وإرشاداته. لكن وجدت بأن لا أحد يكترث أو يأخذ الأمور الدينية بجدية. مع ذلك بدأ الأمر يعمل ضجة في الصف إلى حد وصل إلى الأستاذ الذي كان صديقاً لصيقاً لخالي. وحضرة خالي كان عنيفاً جداً وصارماً. فأتى إلى بيتنا خاصة لأجل هذا الأمر، لكن لتبرهن له الأيام التالية بأنه لا يعني لي شيئاً بالرغم من أن حضوره كان يرعبني.

وبدأت الأمور تتضخم وتتكرر على ألسنة الناس وحديثهم اليومي. إن SeeknFind يترك المسيحية وينكر الإنجيل والتوراة والكتب المقدسة. إنه الآن ينتمي إلى مجموعة هدفها تضليل الناس وإبعادهم عن الحق.

لم أكترث لكل ذلك! فقد كنت أعلم بأن كل الذين يقولون ذلك لم يقرأوا الكتاب المقدس إطلاقاً، أو ربما قرأوا أجزاء صغيرة جداً منه. أو أن معلوماتهم كانت فقط تلك التي تتكرر في الكنيسة بلا معنى ولا فهم.

كلام الناس كان يتزايد، وتتزايد معه الضغوط الاجتماعية. مع ذلك كنت متأكداً بأن خطواتي موضوعة في المكان الصائب. فمهما "قروَش" أو ثرثر الناس عليّ هذا لا يهمني. أنا أنا، وهم هم. وكل واحد يختار طريقه بنفسه كما يرى.

قلائل جداً أولئك الذين تجرأوا أن يتكلموا علناً لصالحي. فجو القرية كان فعلاً مرعباً. بالرغم من ذلك قال هؤلاء القلائل:

حسناً هو حر، فليختر ما يشاء! أليس هو من المتفوقين على رفاقه في الصف؟ إذاً فهو قادر على التمييز ومعرفة الصواب والخطأ. اتركوه يعمل ما يشاء!



يتبع ...
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
sam
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,597


الجوائز

sam.290.el7ad.org

250.290.el7ad.org

« رد #5 في: 18/02/2007, 08:20:43 »

عزيزى SeeknFind
تسجيل متابعة
وسوف ابدأ فى النقاش بمجرد انتهائك من عرض وجهة نظرك
سجل

لا حرية لاعداء الحرية
لا تنحنى لاحد مهما كان الامر ضروريا , فربما لا تواتيك فرصة الانتصاب مرة اخرى
حليم
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 174



الجوائز

حليم.290.el7ad.org

1533.290.el7ad.org

« رد #6 في: 18/02/2007, 09:44:05 »

عزيزي سيك نشأت عندي كثير من الاسئلة والاهتمام بالموضوع خاصة اني اعرف  اناسا من شهود يهوه شخصيا بانتظار التتمة
ثم طرح الاسئلة مع الشكر لك ولسيزيف على فتح هذا الشريط المثير للاهتمام باي
سجل

"ان الاله في كل افترضاته هو سلوك,لا ذات فقط.فاذا لم يوجد سلوك اله فلن توجد ذات اله"عبدالله القصيمي
البدوي الأحمر
رئاسة المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,180


...Anita... كان حلماً ورحل


WWW الجوائز

redbad.290.el7ad.org

689.290.el7ad.org

« رد #7 في: 18/02/2007, 18:24:27 »

موضوع مثير للاهتمام وممتع جداً شكراً لكم على هذا الموضوع الشيق ...............



عزيزي SeeknFind   تابع ونحن بالانتظار     flowers
سجل

معلق من عينيك اتخبط كالمشنوق...أحاول التشبث بشيء من الأمل والألم
أبحث عن ثقب في هذا الجسد المنهك...لأطرد منه روحي بعيداً بحثاً عنك
أيتها المسلوبة
ربما انتهى كل شيء قبل ان يبدأ..أنا وأنت وحب لم يكتمل
وقفوا جميعاً في وجهه ...لا لشيء...فقط لأننا
بالحب وحده نحيا ونموت
Anaïs
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
www.red-badaoi.blogspot.com
غيرت اسمي
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


مـسـلـم


الجوائز

غيرت اسمي.290.el7ad.org

1331.290.el7ad.org

« رد #8 في: 18/02/2007, 22:36:08 »

تسجيل متابعة و اهتمام

لي عودة انشاء الله

تحية للاستاد سيك و للجميع
 tulip
سجل

اقترب..قالوا لا تخف..نومك طال أجيالا
Hdd
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 353

آسوريا


الجوائز

eunus.290.el7ad.org

497.290.el7ad.org

« رد #9 في: 19/02/2007, 17:05:57 »

زميل SeeknFind

 اتابع ما تكتبه باهتمام



سؤال:
هل لك أن توقف الشارة الموضوعة في توقيعك؟

إنها تضايقني كثيراً
سجل

هدد
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.290.el7ad.org

36.290.el7ad.org

« رد #10 في: 20/02/2007, 03:05:07 »

شكراً لكل المارّين من هنا والمهتمين بالمتابعة:

sam، حليم، البدوي الأحمر، معضلة الوجود2 و eunus  لكل منكم ولكل الذين مروا قبلكم   Rose

والزميل eunus تكرم عيونك وعيون العزيز أبو لهب. فقد قررت أخيراً إراحة عيونكم من التقلبة والشقلبة   شيطان


======


تابعت تنظيف البيت من الرموز الدينية الوثنية. ولفت نظري صليباً بلاستيكياً جميلاً بحوزة إحدى أخواتي التي كانت قد احتفظت به لعدة سنوات. فقلت لها: يا أختي هذا لك أنتِ، ومن حقك الاحتفاظ به إن شئتِ. لكن صدقيني بأنه يوجد في حوزتي مطرقة ضربتها لا تخيّب الأمل. فعندما تقررين ذلك، أنا في الخدمة. (وفعلاً تم ذلك، إنما بعد عدة سنوات.)



بعد مرور أقل من عام، وفي عمر 13 سنة، كنت قد انتهيت من المرحلة الابتدائية وانتقلت إلى المدرسة الإعدادية. وشاءت الظروف في المدرسة الجديدة أن يكون مدرّس مادة الديانة المسيحية هو ذاته خوري القرية الذي اعتدت أن أعزّه جداً ويعزّني. وسارت الأمور بطريقة عادية جداً في الصف، وكنت طبعاً من المتفوقين في تلك المادة بحيث ظهرت لي الأمور التي يجري تعليمها وكأنها معلومات للأطفال. أما موقف الخوري مني وتعامله معي فكان "مثلي مثل غيري". لكن بعد مرور عدة أشهر لم يتمكن من ضبط نفسه أكثر، فاختار أن يلعب بالنار. ولا شك بأنكم ستفهمون حرقة قلبه بسبب خيبة الأمل التي كنت قد سبّبتها له والفراغ الذي تركته في كنيسته إذ كنت ساعده الأيمن.

أتانا أحد الأيام وعرض علينا "وظيفة بيتية" لا علاقة لها بمنهاج الدين أو الكتاب الذي ندرسه، وقال بأن العلامات التي سيعطيها على أساس تلك الوظيفة ستؤثر على نتائج الامتحانات السنوية. لا أزال أذكر تلك الوظيفة حرفياً:

"إن معجزة إسكات العاصفة التي قام بها يسوع المسيح تثبت لنا بأن المسيح هو الله ذاته. برهن ذلك!" – مرقس 4 : 37 – 41.

أدركت فوراً في نفسي بأنه يهيئ لطبخة ما، فقررت أن أطبخها معه أنا أيضاً.   شيطان   والواقع لم يفهم أحد من تلامذة الصف إلى ماذا يرمي. أنا الوحيد الذي فهم أبعادها.

أتى يوم الإلقاء على مسامع الجميع، وبدأ كل تلميذ وتلميذة يقرأ ما كتب. فالبعض كتبوا مجرد سطرين أو ثلاثة، والبعض الآخر كتب أكثر من نصف صفحة. وانتهت الحصة الدراسية دون أن يصل دوري. وكان يعطي للجميع علامة جيدة مهما كتبوا، ويقول لهم "برافو!"

طبعاً كان يهدفني أنا بالتحديد. ففي حصة الدين القادمة كان دوري قد وصل، وبدأت أقرأ. وأدخلت في النص القول التالي:

"إن معجزة إسكات العاصفة وغيرها مما أنجز يسوع كانت معجزات قد أتمّها بعمل الروح القدس كما فعل غيره من الأنبياء الذين سبقوه ورسله الذين تبعوه. وهذا لا يدل بأي شكل من الأشكال على أنه هو الله، بل هو في الواقع مخلوق من الله وأدنى رتبة منه!"

وكنت على وشك المتابعة، لكن الشرارة قدحت:

-   مــاذا؟ . . . مــاذا؟ . . . كرر هذا السطر!

كررت القراءة كما هي، وحدث الانفجار. وصحب ذلك اللعن والسب والنط والذهاب والإياب في قاعة الصف بعصبية وصراخ.   غضب 1

-   لقد جرى تضليلك وإبعادك عن المسيحية الحقة. فها أنت تترك كنيسة الله لتنتمي إلى فرقة خداعة تعمل لصالح اليهود وتهديم كيان المسيحية والكنيسة. أنت يامن كنت غيوراً على مصالح الكنيسة معي، نراك الآن تبتعد عن المسيحية وتقترب أكثر حتى إلى معتقدات الإسلام ... الخ

كل ذلك حدث ولم يفهم أحد من الطلاب ما صار وما سببه. فلم يروا حتى الآن أي سبب يدعو لتلك العصبية.

طبعاً حاولت الرد، لكنه كان يصمتني كل مرة. فهو الوحيد الذي يحق له أن يتكلم.

ما أن انتهت الحصة ورن الجرس حتى تجمع حولي الطلاب والطالبات:

-   ماذا حدث؟  لماذا بدأ يسبك "أبونا الخوري" ويعصب بذلك الشكل؟

قلت لهم:

أبوكم الخوري لا يهمه ما يقوله الكتاب المقدس. فلو كان يهمه لكان رفض حتى لقب "أبونا"، لأن يسوع المسيح حذرنا من استعمال تلك الألقاب بالقول:

"ولا تدعوا لكم اباً على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات" – متى 23 : 9.

وسألتهم: ماذا تفهمون عن الله والمسيح والعلاقة بينهما؟ قالوا: إن المسيح هو ابن الله. قلت لهم: حسناً، ليس هذا ما يعتقده حضرة الخوري. فهو يعتبر أن المسيح هو ذاته الله الذي صُلِب ومات. قالوا: لا، هذا غير ممكن! الله لا يمكن أن يموت. قلت لهم: حسناً، قولوا ذلك له هو وليس لي! فهو يريدني أن أصدق وأتبع تعاليم الكنيسة الوثنية الكاذبة.


طبعاً تابعت السنوات الدراسية الثلاث بسلام إلى أن وصلنا إلى أواخرها تقريباً، بعمر 15 سنة. وحدث الصدام ثانية بيني وبينه. وأدى صراخه إلى سماع مدير المدرسة. فأتى وقرع الباب واستدعاني.

-   هيه ! ماذا حدث؟
-   حسناً يا حضرة المدير، فأنتم جلبتم لنا إلى الصف شخصاً يريد أن يعلمنا عقائد وثنية لا أساس لها في الكتاب المقدس.
-   أوكي، أوكي! اسمعني: أنا لا يهمني لا الله ولا المسيح ولا الدين كله. إن ما يهمني أن لا يكون هناك اضطرابات في الصف وأن تهتم أنت بدروسك.
-   حسناً يا أستاذ! لكن حضرة الخوري منعني من الآن فصاعداً أن أكون حاضراً في الصف في حصته.
-   أوكي، وهل أنت بحاجة لتعليمه ولدينه؟
-   أبداً يا أستاذ! فأنا قادر أن أعلـّم 100 مثله.
-   إذا فلا تحضر حصته. عليك الأمان.



يتبع . . .
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
باحث
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,788



الجوائز

باحث.290.el7ad.org

937.290.el7ad.org

« رد #11 في: 20/02/2007, 18:21:47 »

بالانتظار  ياصديق  Rose
سجل

ما أكثر المؤمنين الذين هم اعظم اساءة لأربابهم وكفرا من الكافرين

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باحثيات
omega
« رد #12 في: 20/02/2007, 19:54:20 »

تم تثبيت الموضوع لأهميته ..
omega
سجل
حليم
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 174



الجوائز

حليم.290.el7ad.org

1533.290.el7ad.org

« رد #13 في: 20/02/2007, 21:24:14 »

هذا شريط من برنامج وثائقي يتحدث عن شهود يهوه اعجبتني كثير من النقاط فيه :
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
سجل

"ان الاله في كل افترضاته هو سلوك,لا ذات فقط.فاذا لم يوجد سلوك اله فلن توجد ذات اله"عبدالله القصيمي
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.290.el7ad.org

36.290.el7ad.org

« رد #14 في: 22/02/2007, 14:57:50 »

شكراً للزميل omega ومن يعمل معه من أجل اتخاذ القرار بتثبيت الموضوع وتقدير النقاط الهامة فيه    Rose

كما وأجد من الضروري شكر الزميل حليم على ذلك الرابط الرائع.   Rose  ويا ليت كل المارّين يفهمون اللغة الإنكليزية لتقدير بعض النقاط التي أبرزها المعلقون.

وبما أننا بدأنا بوضع الروابط، دعوني أزوّدكم برابط الموقع الرسمي لجمعية برج المراقبة (لشهود يهوه) في حال رغب أحدكم الاطلاع أو الاستزادة:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


========




اسمحوا لي اليوم أن أوضح بعض المبادئ كي أتمكن من المتابعة في المرة القادمة!


بمرور الوقت صارت معرفتي المتزايدة للكتاب المقدس تأخذ شكلاً محدداً أكثر. فمع أني كنت قد بدأت سابقاً بالتمرد على الكنيسة ووثنيتها بدوافع دينية بحتة، بدأت أفهم بأن ما يكتبه شهود يهوه في مطبوعاتهم كان يوجه القراء إلى قضايا سياسية أكثر مما هي دينية!

أوء .. أوء !!

أنا لا أحب الأمور السياسية ولا أريد أن أهتم بها. ما لي وللسياسة الآن؟!

هل هذا يعني بأن الإشاعات التي ينشرها رجال الدين عنهم بأنهم أداة في يد الصهاينة فيها شيء من الصحة؟ وهل لا يوجد دخان بلا نار (كما كان البعض يُسمِعني)؟

التزمتُ الحذر في داخلي، وارتأيت أن لا أتسرع. فالمنطق الديني الصائب عندهم لا يمكن إنكاره. إذاً يجب أن أتروّى أكثر!

وفعلاً تبلورت معرفتي شيئاً فشيئاً لأميّز بأن الهدف والمحور الأساسي للكتاب المقدس من أوله إلى آخره ليس الدين، وإنما الإخبار بترتيب حكومة إلهية سماوية ستقضي على كل ممالك الأرض وتحل محلها. وهذه الحكومة تسمى "ملكوت الله" (أو مملكة الله)، سيكون فيها يسوع المسيح الملك المعيّن من الله ليدير أمورها ويحكم من السماء تحت التوجيه الإلهي الأسمى بنظام "ثيوقراطي"، كي يعيد للبشرية السلام والأمن والحياة الأبدية التي قصدها الله منذ البدء عندما خلق الإنسان في جنة عدن.

آه! فالسياسة التي يهتم بها شهود يهوه إذاً ليست التدخل في سياسات هذا العالم، وإنما الإعلان عن سياسة أخرى، سياسة سماوية إلهية لتصحيح أوضاع البشرية بدلاً من هذه السياسات الأرضية الفاسدة.

وفعلاً كان ذلك يناسب حالتي. فكما سبق وذكرت أعلاه بأنني (بسبب خيبة الأمل من الكنيسة وقياداتها) فقدت الثقة بالكبار، دينيين وسياسيين واجتماعيين وغيرهم، تفهّمت جيداً الرسالة التي ينادي بها شهود يهوه بتنبيهنا لوضع رجائنا في الله وحده وليس في أي مؤسسة أو تنظيم بشري.

لم أكن أعلم سابقاً ما معنى الكلمة "المسيح". أما الآن (آنذاك) فصرت أعرف بأن تلك التسمية لم تكن من نتاج الصدف، حتى أنها لم تكن أيضاً تسمية دينية. فهي تعني بالتحديد: "الممسوح" أو "المعـيّـن" (الذي عيّنه الله كي يكون ملكاً في ملكوت الله.) إنها تسمية توحي بالسلطة أو الحكومة وليس الدين.

أوه! بدأتُ الآن (آنذاك) أفهم لماذا كان محور تعاليم يسوع المسيح ورسالته الأساسية:

"توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" – متى 3 : 2 ،   و 4 : 17 ،    و 10 : 7.

"أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك ..." – متى 6 : 9 و 10.
 
ألم يُقتـَل المسيح أيضاً بتهمة ندائه بأنه "ملك

إي..م..م..م..ه !! بدأت تلك القضايا تأخذ معنى أوضح في ذهني.


إذاً بعض التظبيطات ثانية أصبحت ضرورية. فالتظبيطات الأولى كانت هجر وثنية الكنيسة وأكاذيبها، أما الآن فهجر الدين كمحور للحياة صار لازماً. نعم، يجب وضع الدواليب تماماً على السكة!

فالله خالق الكون والبشر ليس إله أديان. ولا حتى إله دين. وعندما خلق آدم وحواء لم يفرض عليهما أي دين. لقد خلق البشر ليتكاثروا ويعيشوا بسعادة وسلام إلى الأبد على الأرض دون تثقيلهم بفرائض أو ممارسات طقسية أو دينية.

التوجيهات الإلهية التي كانا ينتظرانها لم تكن بالضرورة توجيهات دينية. لقد كانت توجيهات تختص بالطريقة التي كان من المفروض أن يتبعاها كي يحافظا على حياتهما وصحتهما. ولا شك بأن ذلك شمل توجيهات توضيحية مساعدة من أجل التكيّف مع بيئتهما ومحيطهما النباتي والحيواني والطبيعي.

إذاً لا نلاحظ بادئ الأمر أي إجراء أو مطلب عبادة أو سجود أو صلاة أو طقوس أو .. أو .. الخ.

من هنا نستنتج بأن الله لا يهمه خلق الأديان أو تعددها. إن ما يهمه هو تنظيم إدارة (حكومة سماوية ثيوقراطية) تضمن وتعيد للإنسان حالة العيش بسلام وطمأنينة، وانسجام مع الخالق وقصده من الخلق.

ويأتي يسوع المسيح ليوضح للبشرية بأن الله لم يهجر ذلك القصد نحوهم، وبأنه متمسك بثبات بترتيب وتحضير تلك الحكومة السماوية من أجلهم. لكن الأمر كان سيتحقق بعد حين. في هذه الأثناء، سمح الله بسيطرة حكومات بشرية تدير وتضبط أمور الأرض بطريقة وقتية.

حسناً! وماذا يجب أن يكون عليه موقف خدام الله الأمناء من هذه الحكومات الأرضية الوقتية الكاذبة؟ هل يجب أن يحاولوا إزاحتها من الطريق بجهودهم البشرية أو بتنظيم قوى وطاقات عسكرية أو حربية؟

لا أبداً! عليهم أن لا يتمردوا على تلك الحكومات التي تركها الله تحكم. فواجبهم هو أن يتمسكوا بموقف "الحيـــــاد"، واحترام السلطة الكائنة في بلدهم، ظالمة كانت أم عادلة. أيضاً عليهم تجنب التدخل في سياساتها أو نشاطاتها العسكرية والحربية التي تتطلب حمل السلاح:

"أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلـَّم إلى اليهود ولكن الآن ليست مملكتي من هنا" – يوحنا 18 : 36.

إذاً على خدام الله أن يتجنبوا الجهاد المسلح من أجل قضيتهم. فالمملكة التي ينادون بها هي مملكة سماوية لا أرضية. وتلك الحكومة ذاتها (بدعم القوى الملائكية، وليس الأرضية) هي التي ستقوم بإجراءات القتال، وإزاحة هذه الحكومات الأرضية الفاسدة.

"وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبداً ومَـلِكـُها لا يترك لشعب آخر و(هي التي) تسحق وتفني كل هذه الممالك (وليس خدام الله الأرضيون) وهي تثبت إلى الأبد" – دانيال 2 : 44.

ويعطي الرسول بولس توضيحاً إضافياً لكيفية تعامل خدام الله مع السلطات الكائنة إلى أن يحين وقت الله لإزالتها:

"13: 1 لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله
13: 2 حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة
13: 3 فان الحكام ليسوا خوفا للأعمال الصالحة بل للشريرة أفتريد أن لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه
13: 4 لأنه خادم الله للصلاح ولكن إن فعلت الشر فخف لأنه لا يحمل السيف عبثا إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر
13: 5 لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضاً بسبب الضمير
13: 6 فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
13: 7 فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية والخوف لمن له الخوف والإكرام لمن له الإكرام" – رومية 13 : 1 – 7.

 
لماذا أتكلم إليكم بإسهاب عن هذه الأمور؟

حسناً! فالتطورات والحوادث التي تلت في حياتي، ترتبط بذلك بشكل مباشر.


كيف؟



يتبـــع ...
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
صفحات: [1] 2 3 4 5 6 ... 10 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: حوار مع الزميل ( SeeknFind ) حول مفهومه الخاص للمسيحية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.161 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank